.::::: أخبار :::::.

 المفتي العام يستنكر الاعتداء على الرهبان الأقباط بالقدس  


تاريخ النشر  2018-10-25

 القدس: استنكر سماحة الشيخ محمد حسين، المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، خطيب المسجد الأقصى المبارك، الاعتداء الهمجي لقوات الاحتلال الإسرائيلي، على الرهبان الأقباط أمام كنيسة القيامة في القدس بالضرب والدفع والاعتقال، خلال محاولتهم الدفاع عن الكنيسة وحمايتها من المخططات التهويدية التي تمارسها ما تسمى بسلطة الآثار التابعة لحكومة الاحتلال، والتي رفضت قيام الكنيسة القبطية بأعمال الترميم داخل دير السلطان القبطي، مشدداً سماحته على أن حكومة الاحتلال من خلال قمعها ورفضها لأعمال الترميم في مدينة القدس تهدف إلى طمس طابعها العربي الإسلامي والمسيحي، مؤكداً على أن أبناء الشعب الفلسطيني على اختلاف أديانهم وطوائفهم كمثل الجسد الواحد يقفون صفاً منيعاً للذود عن كل ذرة تراب داخل القدس وفلسطين، وأن مخطط التهويد في المدينة المقدسة لن يمر إلا على أجسادنا التي تهون فداءً للقدس، محملاً سماحته سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تأجيج التوتر في المنطقة بأكملها، باتباعها كل الأساليب والممارسات التي تسعى من خلالها إلى ضرب النسيج الفلسطيني العصي على الكسر والاستسلام.

وطالب سماحته المجتمع الدولي وأحرار العالم كافة بالوقوف الجاد والعاجل مع شعبنا الفلسطيني وحقه الشرعي في السيادة على أرضه ومقدساته الإسلامية والمسيحية، كما دعا المنظمات الدولية ذات العلاقة، وعلى رأسها اليونسكو لأخذ موقف حاسم في الرد على انتهاك حكومة الاحتلال الصارخ للقوانين والمواثيق الدولية والإنسانية كافة، وخاصة انتهاكها لقرار المنظمة، الذي ينص على حماية التراث الإسلامي والمسيحي في مدينة القدس والمسجد الأقصى والبلدة القديمة، حيث تعد كنيسة القيامة والمسجد الأقصى المبارك جزءا أساسيا منها.



 دار الإفتاء الفلسطينية - القدس