.::::: أخبار :::::.

 المفتي العام يعرب عن ثقته بانتصار تجمع الخان الأحمر  


تاريخ النشر  2018-10-24

 القدس: ترأس سماحة الشيخ محمد حسين – المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، خطيب المسجد الأقصى المبارك، وفداً رسمياً من دار الإفتاء الفلسطينية، زار قرية الخان الأحمر، للتضامن مع أبنائها الصامدين، وتأكيداً على وحدة الصف الفلسطيني في مواجهة آلة الاحتلال الصهيونية، وتجديداً للعهد في التمسك بكامل الأرض الفلسطينية، والدفاع عنها أمام الهجمة الاستعمارية الشرسة.

وضم الوفد الشيخ إبراهيم عوض الله، نائب المفتي العام، و أ. محمد جاد الله، مدير عام الشؤون الإدارية والمالية، و أ.مصطفى أعرج مدير عام مكتب سماحة المفتي العام وعدداً من مديري وموظفي دار الإفتاء الفلسطينية.

وفي كلمة لسماحته أكد على أهمية الثبات والصمود، ومواصلة التصدي لمخططات سلطات الاحتلال، مبيناً أن سكان الخان الأحمر يشكل تجمعهم البوابة الشرقية للقدس، مما يستدعي دعم رباطهم في وجه سياسة التطهير العرقي التي تمارسها بحقهم ميليشيات الاحتلال، مؤكداً على أن العدوان على شعبنا وأرضه ومقدساته لن يزيدنا إلا إصراراً على البقاء والتمسك بالثوابت الوطنية، محملاً حكومة الاحتلال والإدارة الأمريكية المنحازة والمؤيدة لسياساته وإجراءاته التوسعية والعنصرية المسؤولية كاملة عن تأجيج الصراع في المنطقة.

وناشد سماحته أحرار العالم بالوقوف إلى جانب شعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة، والعمل على بذل الجهود الحثيثة للتعريف بالانتهاكات الإسرائيلية وفضحها في المحافل الدولية، واتخاذ موقف حاسم وشجاع، لحماية شعبنا الفلسطيني وحقوقه المشروعة أمام التصعيد الفاشي للمحتل، والعمل على اتخاذ الإجراءات العاجلة لمعاقبته على اختراقاته السافرة للقوانين الدولية وحقوق الإنسان، مؤكداً على حق شعبنا في وطنه وأرضه، وضرورة إلغاء لا تجميد القرار التعسفي والجائر المتعلق بترحيل سكان الخان الأحمر، والذين يعانون مع أطفالهم وعائلاتهم الكثير من الحصار وتضييق الخناق، جراء العقوبات المتواصلة ضدهم منذ سنوات طويلة، معرباً عن ثقته وإيمانه بحتمية انتصار المرابطين الصامدين في تجمع الخان الأحمر وسائر الأرض الفلسطينية طال الزمن أم قصر.



 دار الإفتاء الفلسطينية - القدس