.::::: أخبار :::::.

 المفتي العام يلتقي رئيسة وزراء بنغلاديش ويشارك في "مؤتمر الأقصى هو قلب الأمة الإسلامية"  


تاريخ النشر  2018-12-27

 دكا-القدس : التقى سماحة الشيخ محمد حسين، المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، خطيب المسجد الأقصى المبارك، رئيسة وزراء بنغلاديش الشيخة حسينة واجد، حيث نقل لها تحيات وتقدير القيادة الفلسطينية، وعلى رأسها سيادة الأخ الرئيس محمود عباس "أبو مازن" حفظه الله، على ما تقدمه بنغلاديش من دعم وتأييد للشعب الفلسطيني، كما أطلعها سماحته على آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية من انتهاكات واعتداءات تقوم بها سلطات الاحتلال بحق أبناء شعبنا الفلسطيني وحقوقه المشروعة على أرضه ووطنه، كما قدم لها سماحته درع المسجد الأقصى المبارك، تقديراً لدورها البارز ومواقفها الداعمة والمؤيدة للقضية الفلسطينية.

بدورها أكدت الشيخة حسينة على عمق العلاقات الفلسطينية البنغلادشية، وعلى مواصلة وقوف الشعب البنغلاديشي وحكومته مع قضيتنا الفلسطينية ومساندته لها على الأصعدة كافة، مشددة على ضرورة حلها حلاً عادلاً وشاملاً وإنهاء الاحتلال، وحضر اللقاء سعادة السفير الفلسطيني يوسف رمضان.

من جهة أخرى، شارك سماحته في المؤتمر الدولي الذي عقدته مؤسسة الأمة المسلمة المتحدة في بنغلاديش، تحت عنوان "الأقصى هو قلب الأمة الإسلامية، والقدس هي عاصمة فلسطين"، والذي حضره جمع غفير من السياسيين والدبلوماسيين والعلماء المسلمين.

وأكد سماحته خلال كلمته التي ألقاها خلال الجلسة الرئيسة للمؤتمر، على أهمية نصرة فلسطين والقدس، أرض الإسراء والمعراج ومهد الديانات، وبين أن ارتباط المسلمين بالقدس هو جزء من عقيدتهم، وليس لأحد الحق في إنكار الوجود العربي والتاريخي فيها، وأشار سماحته إلى أهمية عقد هذا المؤتمر في ظل التصعيد الأخير لسلطات الاحتلال، واقتحامهم للمناطق الفلسطينية، والتحريض الخطير ضد شخص الرئيس الفلسطيني، وخاصة بعد القرارات الجائرة والمنحازة للإدارة الأمريكية على حساب مصالح شعبنا الفلسطيني وحقوقه المشروعة.

والتقى سماحته على هامش الزيارة عدداً من الشخصيات الرسمية والشعبية البنغلادشية، وأطلعهم على الممارسات والانتهاكات التي تستهدف بها سلطات الاحتلال وقطعان مستوطنيه، كل ما هو فلسطيني.

كما زار سماحته ضريح الشيخ مجيب الرحمن مؤسس بنغلاديش، في مدينة تونغي، مترحماً على روحه الطاهرة.

وفي سياق منفصل، أمّ سماحته المصلين في مسجد البيت المكرم، المسجد الأكبر في بنغلاديش، وألقى كلمة عن مكانة المسجد الأقصى المبارك عند المسلمين مؤكداً على ارتباطه بعقيدة المسلمين في العالم أجمع.

كما التقى سماحته عدداً من كبار الشخصيات الرسمية البنغلادشية، ورجال الدين والعلماء، وسفراء وممثلي بعض الدول العربية والإسلامية، بالإضافة إلى أبناء الجالية الفلسطينية والإسلامية هناك.



 دار الإفتاء الفلسطينية - القدس