.::::: أخبار :::::.

 تكريم المفتي العام في الملتقى الخامس لمنتدى تعزيز السلم في أبوظبي  


تاريخ النشر  2018-12-11

 القدس: شارك سماحة الشيخ محمد حسين، المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية_ خطيب المسجد الأقصى المبارك، في أعمال الملتقى الخامس لمنتدى تعزيز السلم الذي عقد في الإمارات العربية المتحدة، حيث قدّم سماحته بحثاً بعنوان "المسلمون والمعاهدات الدولية والأمن العالمي"، بيّن فيه مفهوم مشروعية المعاهدات في الإسلام وأهميتها، كما طرح نماذج من معاهدات المسلمين مع غيرهم، مؤكداً على أن هذه المعاهدات تقوم على مبدأ الالتزام والاحترام، مقارنة مع واقع المعاهدات الدولية في زماننا هذا، وأثرها في الأمن الدولي والعالمي.

وفي ختام أعمال المؤتمر، كرم فضيلة الشيخ عبد الله بن بيه، رئيس منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة، سماحة المفتي العام، تقديراً لجهوده في تعزيز السلم ونشر المفاهيم الدينية الصحيحة، والقضاء على أشكال الفكر المتطرف كلها، مؤكداً على أن الإسلام قائم على التعايش السلمي والحوار مع الآخر وتقبله، وينبذ العنف والتطرف والإرهاب، فهو دين الرحمة والمحبة والسلام.

من جهة أخرى التقى سماحته على هامش أعمال المؤتمر، بسعادة السيد عصام مصالحة، السفير الفلسطيني لدى دولة الإمارات العربية المتحدة، كما التقى بالعديد من رؤساء وأعضاء الوفود المشاركة في أعمال الملتقى، وأطلعهم على آخر التطورات والانتهاكات التي تمارسها سلطات الاحتلال وقطعان مستوطنيه ضد كل ما هو فلسطيني من قيادات ورموز وطنية، ومقدسات إسلامية ومسيحية، وقرارات ومخططات عنصرية تستهدف حقوق شعبنا الفلسطيني ووجوده على أرضه.

وطالب الجهات الدولية ذات العلاقة بضرورة اتخاذ مواقف حاسمة وشجاعة ضد هذه الممارسات العدائية والغطرسة التي تجر الويلات على المنطقة بأكملها.



 دار الإفتاء الفلسطينية - القدس