.::::: أخبار :::::.

 دار الإفتاء الفلسطينية تحذر من إصدار أي بيانات أو فتاوى مزورة باسمها  


تاريخ النشر  2018-06-21

 القدس: حذرت دار الإفتاء الفلسطينية من إصدار أي بيانات أو فتاوى مزورة عن طريق الدبلجة أو غيرها من الأساليب والوسائل تحت طائلة المسؤولية، وتؤكد على حقها القانوني والشرعي بملاحقة كل شخص أو جهة تزور أوراقها أو أختامها الرسمية قضائياً، وتحذر المزورين من عاقبة أفعالهم، إذ الزور من أكبر الكبائر، مصداقاً لقوله صلى الله عليه وسلم: (أَلاَ أُنَبِّئُكُمْ بِأَكْبَرِ الكَبَائِرِ؟ ثَلاَثًا، قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: الإِشْرَاكُ بِاللَّهِ، وَعُقُوقُ الوَالِدَيْنِ، وَجَلَسَ وَكَانَ مُتَّكِئًا فَقَالَ - أَلاَ وَقَوْلُ الزُّورِ، قَالَ: فَمَا زَالَ يُكَرِّرُهَا حَتَّى قُلْنَا: لَيْتَهُ سَكَتَ)(صحيح البخاري، كتاب الشهادات، باب ما قيل في شهادة الزور).

وتهيب الدار بالمواطنين توخي الحذر من التعاطي مع التزوير والقائمين عليه، وأن يتعاملوا مع ما يصدر من بيانات بوعي وتثبت، لقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ} (الحجرات:6).

وتنوه دار الإفتاء الفلسطينية إلى أن الحق الذي تتبناه في فتاويها الفقهية ومواقفها من القضايا المجتمعية العامة والخاصة واضح بجلاء، وترفض المزايدة عليه.

وهي بهذه المناسبة تؤكد على الدعوة إلى الالتفاف حول القيادة الفلسطينية برئاسة سيادة الأخ الرئيس محمود عباس "أبو مازن" حفظه الله، وبخاصة في هذه الظروف العصيبة التي تستهدف تصفية قضيتنا الفلسطينية، فشعبنا في أمس الحاجة إلى وحدة الموقف والصف، ونبذ الشقاق والنزاع، لنواجه الخطب موحدين غير مفرقين، والزبد يذهب جفاء، وما ينفع الناس يمكث في الأرض.



 دار الإفتاء الفلسطينية - القدس