.::::: أخبار :::::.

 مجلس الإفتاء الأعلى: يحذر مما يبيت للمسجد الأقصى المبارك  


تاريخ النشر  2019-02-21

 القدس: حذر مجلس الإفتاء الأعلى من عواقب ما أقدمت عليه سلطات الاحتلال من إغلاق مصلى باب الرحمة بالسلاسل في وجه المصلين، وما رافق ذلك من اعتداءات على المصلين، وإغلاق أبواب المسجد، وأكد المجلس على أن ما جرى في باب الرحمة، يوازي بالخطورة وضع البوابات الإلكترونية على أبواب المسجد الأقصى التي كانت في شهر تموز عام 2017، في محاولة لفرض واقع جديد على مدينة القدس ومقدساتها الدينية، ويهدف إلى تسهيل دخول المتطرفين اليهود إلى المسجد الأقصى وباحاته، لتحقيق ما تبقى من سياستها التهويدية ضد المسجد ومرافقه، بعد فشلها في تكريس سياسة التقسيم الزماني والمكاني له.

وعلى الصعيد ذاته؛ استنكر المجلس إجلاء أسرة حاتم أبو عصب من منزلها في عقبة الخالدية في البلدة القديمة في القدس المحتلة، والاعتداء عليهم بالضرب المبرح، لصالح جمعيات استيطانية، مشيراً إلى أن سلطات الاحتلال تنتهج العديد من الأساليب والحجج الواهية لسلب منازل المواطنين منهم، ضمن سياسة الاحتلال الذي يعتبر هذه المنازل من ضمن أملاك الغائبين، مطالباً المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية المختلفة بمساندة هذه العائلة وتحمل مسؤولياته لتأمين الحماية للمقدسيين كافة، ووقف سياسة التطهير العرقي التي تستهدف الوجود الفلسطيني في القدس.

وفي سياق آخر؛ أدان المجلس قرار سلطات الاحتلال القنص من الأموال الفلسطينية، واصفاً ذلك بالعربدة والبلطجة التي يمارسها الاحتلال ضد الكل الفلسطيني، موضحاً أن سلطات الاحتلال تستهدف البشر والحجر والشجر وكل ما هو فلسطيني، وهذا الإجراء ليس بالمستبعد في ظل التضييق الممارس على أبناء الشعب الفلسطيني الصابر والمرابط، مؤكداً على أننا لن نتخلى عن أسر شهدائنا الأكرم منا جميعاً، ولا عن أسرانا البواسل الذين ضحوا بزهرة شبابهم فداء لوطننا الغالي، وأن هذه المصادرة وهذا التضييق لن يثنيا من عزيمة شعبنا وقيادته عن التمسك بحقوقنا وثوابتنا.

من جانب آخر؛ دعا المجلس أبناء الشعب الفلسطيني وفصائله كافة إلى رص الصفوف والوحدة لمواجهة تهويد القدس وسرقة أموال الفلسطينيين، مبيناً أن الوحدة هي الصخرة التي تتحطم عليها قوى العدوان ومخططاته، وأكد المجلس على ضرورة التزام الكل الفلسطيني بصون وحدة الوطن، وتحقيق الأهداف العليا للشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال، والعودة، وإقامة دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.

جاء ذلك خلال عقد الجلسة الحادية والسبعين بعد المائة، لمجلس الإفتاء الأعلى، برئاسة سماحة الشيخ محمد حسين، المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، وتخلل الجلسة مناقشة المسائل الفقهية المدرجة على جدول أعمالها، بحضور أصحاب الفضيلة أعضاء المجلس من مختلف محافظات الوطن.



 دار الإفتاء الفلسطينية - القدس